Sunday, March 16, 2008

الكرسى


أشعر أحيانا أننى كالذى هم بالجلوس على كرسى ثم توقف وبينه وبين المقعد شبر أو أقل فلا هو استكمل جلسته ليستريح ولا استقام ليرحل. أتعجب من هؤلاء الذين يعرفون طريقهم بمنتهى الثقة، الراضين عن أنفسهم، ففى رأسى انسان آخر لا يمل ولا ينام يسكت حينا ثم يتكلم ليسأل وماذا بعد؟ كأننى دائما على سفر أو فى مرحلة بين مرحلتين حالما أصل أجهز للرحيل. لا يدعنى وحالى ولا يقبل منى أعذارا فأنا مهما فعلت مقصر. كلما أنجزت شيئا يرمينى فى وجهى بنفس السؤال ... وماذا بعد؟ لا أعلم وهل من الضرورى أن يكون هناك بعد؟ ... السؤال الآن: هل أجلس أم أقوم؟

3 comments:

77Math. said...

هذا حال أي شخص يعمل عقله، فهو دائما يسعى للأفضل، وكلما وصل لشيء جيد وجد أنه يستطيع أن يفعل الأجود..
الأمر الوحيد الذي يشكّل مشكلة هنا هو الإحباط، فإذا جاء الإحباط ربما جلست للكرسي للأبد..
لا تجلس إلا لتعطي نفسك حقها..غير ذلك، خلق الإنسان في كبد..
تمنياتي لك بالتوفيق

Diyaa' said...

مش عارف أنا صغير علي إني أنصح بس فكرت فيها وده اللي وصلتله
الشخص اللي جواك ده هو الجزء الأكثر عقلانية والمنطقي
لأن الأنسان في امتحان دائم من ربنا عز وجل وأي نجاح مؤقت ديني أو دنيوي مش معناه نهاية الرحلة بل معناه استمرار الأمتحان وإن كان في شكل جديد أو مكان جديد
فمن رأيي إن جلوسك علي الكرسي يكون مؤقت..فرصة لألتقاط الأنفاس وجني ثمار أي نجاح حضرتك وصلتله..وبعد كده بنقوم ونكمل المشوار أو الأختبار
وربنا معاك
تحياتي

The_Explorer said...

77 math

المشكلة كما ذكرتى هى دفع الاٍحباط ونسأل الله أن يعيننا على ذلك

diyaa'

الموازنة بين الرضا والطموح صعبة ونسأل الله أيضا أن يعيننا على ذلك